جيرار جهامي ، سميح دغيم

1081

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

- الحقائق : المكاشفة ، المشاهدة ، المعاينة ، الحياة ، القبض ، البسط ، السّكر ، الصحو ، الاتّصال ، الانفصال . ( اليشرطية ، الحق ، 207 ، 5 ) . * في الفلسفة - إن الحق يساوق الوجود ، والحقيقة قد تساوق الوجود ، فإن حقيقة الشيء هي الوجود الذي يخصّه . وأكمل الوجود هو قسطه من الوجود . ( الفارابي ، آراء أهل المدينة الفاضلة ، 31 ، 17 ) . - إنّ كلّ حقيقة فإمّا بسيطة وهي التي لا جزء لها في العقل ، أو غير بسيطة وهي التي لها جزء كالحيوان ، فإنّه مركّب من جسم وشيء يوجب حياته . ( يحيى السهروردي ، حكمة الإشراق ، 15 ، 14 ) . - إنّ كلّ حقيقة إذا أردت أن تعرف ما الذي يلزمها لذاتها بالضرورة دون إلحاق فاعل وما الذي يلحقه من غيرها ، فانظر إلى الحقيقة وحدها واقطع النظر عن غيرها . ( يحيى السهروردي ، حكمة الإشراق ، 16 ، 9 ) . - لا نعني بالحقيقة إلّا ما يكون مبدأ أثر خارجي ، ولا نعني بالكثرة إلّا ما يوجب تعدّد الأحكام والآثار ، فكيف يكون الممكن لا شيئا في الخارج ولا موجودا فيه ؟ . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 319 ، 9 ) . - الحقائق موجودة متعدّدة في الخارج لكن منشأ وجودها وملاك تحقّقها أمر واحد هو حقيقة الوجود المنبسط بنفس ذاته لا بجعل جاعل ، ومنشأ تعدّدها تعيّنات اعتبارية ، فالمتعدّد يصدق عليها أنّها موجودات حقيقيّة لكن اعتبار موجوديّتها غير اعتبار تعدّدها ، فموجوديّتها حقيقيّة وتعدّدها اعتباري . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 321 ، 10 ) . * في المنطق - الحقيقة جامعة مانعة فإن نظرت إلى مثال الحقيقة في الذهن وهو العلم وجدته أيضا كذلك . ( الغزالي ، محك النظر ، 109 ، 9 ) . - هو ما به الشيء هو ، يعني حقيقته . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 223 ، 4 ) . - الحقيقة لا توجد عامة في الأعيان ، إذ الكليات - بشرط كونها كليات - إنّما توجد في الذهن ، والعلم ب « المعيّن » لا يستلزم العلم بالكلي - بشرط كونه كليّا . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 97 ، 25 ) . * في التاريخ - الأحكام التي يطلقها المؤرّخ على الحوادث هي « الحقائق » المفردة التي تتبيّن له من الماضي . وهي أشبه ما تكون بالحجارة المتفرّقة التي تحتاج إلى جمع ورصف وتركيب ليتكوّن منها البناء كاملا أو أقرب ما يمكن إلى الكمال . ولكن كثيرا ما تكون بعض هذه الحجارة مفقودة بسبب سكوت السلف أو ضياع آثارهم ، فتظهر ثلم وثغر يجد المؤرّخ ضرورة لسدّها وملء فراغها . وسبيله إلى هذا الملء الاجتهاد والقياس ، أي استنتاج ما يمكن أن يكون قد حدث الاستناد إلى ما حدث فعلا في ظروف مماثلة أو إلى قوانين طبيعية أو اجتماعية يستمدّها من العلوم الأخرى . ( قسطنطين زريق ، نحن والتاريخ ، 74 ، 4 ) .